الأحد، 24 يوليو 2011


بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني
     فلم يُغنِ البُكاءُ ولا النّحيبُ
فَيا أسَفاً أسِفْتُ على شَبابٍ،
         نَعاهُ الشّيبُ والرّأسُ الخَضِيبُ
عريتُ منَ الشّبابِ وكنتُ غضاً
      كمَا يَعرَى منَ الوَرَقِ القَضيبُ
فيَا لَيتَ الشّبابَ يَعُودُ يَوْماً،
     فأُخبرَهُ بمَا فَعَلَ المَشيبُ

تحية الشام ايليا ابو ماضي


تحيّة الشام
حيّ الشآم مهندا و كتابا
و الغوطة الخضراء و المحرابا
ليست قبابا ما رأيت و إنّما
عزم تمرّد فاستطال قبابا
فالثم بروحك أرضها تلثم عصورا
للعلى سكنت حصى و ترابا