الثلاثاء، 24 ديسمبر 2013
الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013
الأحد، 8 ديسمبر 2013
آخر قصيدة للراحل الشاعر احمد فؤاد نجم
آخر قصيدة للراحل الشاعر احمد فؤاد نجم
إلى الأمة العربية : بعد الـ"طز" لم يعـد يليق بكِ التحية
إلى الأمة العربية.. ما أخبار فلسطين .. شعب بلا وطن .. وطن بلا هوية
ما أخبار لبنان.. ملهى ليلي كراسيه خشبية وطاولته طائفية
ما أخبار سوريا.
. تكالبت عليها سكاكين الهمجية
ما أخبار العراق.. بلد الموت اللذيذ والرحلة فيه مجانية
ما أخبار الأردن.. لا صوت ولا صورة والإشارة فيه وطنية
ما أخبار مصر.. عروس بعد الثورة ضاجعها الاخوانجية
اني تَعَلَّمْتُ ـ مِنْكِ الْحُبَّ ـ يَاْ حَلَبُ
اني تَعَلَّمْتُ ـ مِنْكِ الْحُبَّ ـ يَاْ حَلَبُ
كَمَاْ تَعَلَّمَ ـ مِنْكِ ـ الرُّوْمُ، وَالْعَرَبُ
فَأَنْتِ لِلْحُبِّ ـ يَاْ شَهْبَاْءُ ـ مَدْرَسَةٌ
فِيْهَا الْجَمَاْلُ؛ وَفِيْهَا الذَّوْقُ؛ وَالأَدَبُ
شَكَّتْ سِهَاْمُكِ فِيْ قَلْبِيْ؛ وَعَذَّبَنِيْ
شَوْقٌ، وَقَلْبٌ ـ مِنَ الأَشْوَاْقِ ـ يَضْطَرِبُ
كَأَنَّهُ بُلْبُلٌ ـ فِي الصَّدْرِ ـ مُحْتَجَزٌ
وَحَوْلَهُ يُحْشَدُ الإِغْرَاْءُ؛ وَالطَّرَبُ
مِنْ نَظْرَةٍ رُبَّمَاْ كَاْنَتْ مُفَاْجَأَةً
لَمَّا الْتَقَيْنَاْ؛ وَلَمْ يُبْلَغْ لَنَاْ أَرَبُ!
فَذُبْتُ شَوْقاً إِلَىْ لُقْيَاْكِ ثَاْنِيَةً
لأَسْتَقِرَّ بِبَحْرٍ حُبُّهُ لَجِبُ
فَبَحْرُ حُبِّكِ أَغْرَاْنِيْ، وَعَلَّمَنِيْ:
أَنَّ الْجَمَاْلَ شَمَاْلِيٌّ لَهُ رُتَبُ
وَ أَنْتِ ـ فِي الرُّتْبَةِ الْعَلْيَاْءِ ـ مُشْرِقَةٌ
كَالشَّمْسِ تَبْدُوْ لَنَاْ حِيْناً؛ وَتَحْتَجِبُ
كَمَاْ تَعَلَّمَ ـ مِنْكِ ـ الرُّوْمُ، وَالْعَرَبُ
فَأَنْتِ لِلْحُبِّ ـ يَاْ شَهْبَاْءُ ـ مَدْرَسَةٌ
فِيْهَا الْجَمَاْلُ؛ وَفِيْهَا الذَّوْقُ؛ وَالأَدَبُ
شَكَّتْ سِهَاْمُكِ فِيْ قَلْبِيْ؛ وَعَذَّبَنِيْ
شَوْقٌ، وَقَلْبٌ ـ مِنَ الأَشْوَاْقِ ـ يَضْطَرِبُ
كَأَنَّهُ بُلْبُلٌ ـ فِي الصَّدْرِ ـ مُحْتَجَزٌ
وَحَوْلَهُ يُحْشَدُ الإِغْرَاْءُ؛ وَالطَّرَبُ
مِنْ نَظْرَةٍ رُبَّمَاْ كَاْنَتْ مُفَاْجَأَةً
لَمَّا الْتَقَيْنَاْ؛ وَلَمْ يُبْلَغْ لَنَاْ أَرَبُ!
فَذُبْتُ شَوْقاً إِلَىْ لُقْيَاْكِ ثَاْنِيَةً
لأَسْتَقِرَّ بِبَحْرٍ حُبُّهُ لَجِبُ
فَبَحْرُ حُبِّكِ أَغْرَاْنِيْ، وَعَلَّمَنِيْ:
أَنَّ الْجَمَاْلَ شَمَاْلِيٌّ لَهُ رُتَبُ
وَ أَنْتِ ـ فِي الرُّتْبَةِ الْعَلْيَاْءِ ـ مُشْرِقَةٌ
كَالشَّمْسِ تَبْدُوْ لَنَاْ حِيْناً؛ وَتَحْتَجِبُ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



