الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

يا شـامُ نزار قباني


يا شـامُ
نزار قباني 

قُـل للّذيـنَ بأرضِ الشّـامِ قدنزلـوا
قتيلُكُـم لمْ يَـزَلْ بالعشـقِ مـقتـولا
يا شـامُ ، يا شـامَةَالدُّنيا ، ووَردَتَها
يا مَـنْ بحُسـنِكِ أوجعـتِ الأزاميلا
ودَدْتُ لو زَرَعُـوني فيـكِ مِئـذَنَـةً
أو علَّقـونـي على الأبـوابِ قِنديـلا
يا بلْدَةَ السَّـبْعَةِ الأنهـارِ .. يا بَلَـدي

هذي دمشقُ نزار قباني




هذي دمشقُ          

هذي دمشقُ.. وهذي الكأسُ والرّاحُ
إنّي أحبُّ... وبعـضُ الحـبِّ ذبّاحُ
أنا الدمشقيُّ.. لو شرحتمُ جسدي
لسـالَ منهُ عناقيـدٌ.. وتفـّاحُ
و لو فتحـتُم شراييني بمديتكـم
سمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا
زراعةُ القلبِ.. تشفي بعضَ من عشقوا
وما لقلـبي –إذا أحببـتُ- جـرّاحُ

السبت، 8 ديسمبر 2012




قصيدة نادرة من الشاعر نزار قباني في الثورة الاسلامية في ايران :

زهّر اللوز في حدائق شيراز

وأنهى المعذبون الصياما

هاهم الفرس قد أطاحوا بكسرى

بعد قهر و زلزلوا الأصناما

شيعة .. سنة

جياعٌ .. عطاشٌ

كسروا قيدهم وفكوا اللجاما

شاه مصر يبكي على شاه إيران

فأسوان ملجأً لليتامى

والخميني يرفع الله سيفاً

ويغني النبي والإسلاما

هكذا تصبح الديانة خلقاً مستمراً

وثورة واقتحاما



قصيدة للشاعر نزر قباني في الرئيس الراحل جمال عبد الناصر :

والدُنا جمالَ عبدَ الناصرْ

الزرعُ في الغيطان، والأولادُ في البلدْ

ومولدُ النبيِّ، والمآذنُ الزرقاءُ..

والأجراسُ في يومِ الأحدْ..

وهذهِ القاهرةُ التي غفَتْ..

كزهرةٍ بيضاءَ.. في شعرِ الأبَدْ..

يسلّمونَ كلّهم عليكْ

يقبّلونَ كلّهم يديكْ..

ويسألونَ عنكَ كلَّ قادمٍ إلى البلدْ

متى تعودُ للبلدْ؟...