الحق مهتضــــــم والــــــــــــدين مخترم
وفئ آل رســــــــول الله مقتسم
بنو عــــــــــــــــلي رعايا في ديارهم
والأمر تملكه النـــــسوان والخدم
أتفخرون عـــــــــــــــليهم لا أبا لكم
حتى كأن رسول الله جدكم !
والله يــــــــشهد والأملاك والأمم
حتى إذا أصبحت في غير صاحبها
باتت تنازعها الذئبان والـــــرخم
وصـــــيّروا أمرهم شورى كأنهم
لا يـــــعرفون ولاة الحـــــق أيـــــهم
تالله ما جهل الأقوام مــــــــــوضعها
_ لكنهم ستروا وجه الذي عـــلموا
ثم ادعاها بنو العباس مـــــــلكهم
ولا لهم قــــــــــدم فيها ولا قـــــــدم
ولا رآهم أبو بكر وصــــــــاحبه
أهلا لما طلبوا منها وما زعـــــــموا
أأنتم آله فـــــــــــيما ترون وفي
أظفاركم من بنيــــــــه الطاهريـن دم
هيهات لا قربت قربى ولا رحم
يوما إذا أقصت الأخلاق والشيم
ليس الرشيد كموسى بالقياس ولا
مأمونكم كالرضا إن أنصف الحكم
أبو فراس الحمداني
