الاثنين، 1 فبراير 2016

بتلبقلك الميّ الشاعر طلال حيدر

بتلبقلك الميّ 

بتلبقلك المي

لاتموتي
اغرقي بالمي 
تيصير موتِك نَعَس 
وتْصيرشمسِك فَيّ
 وجّك جنازة
والملك مقتول
 والعسكر قبالي
في ناس عم بيحوربوا
بقصر الملك 
وفي ناس ع العالي

خوفي عليكِ تكبري
و خوفي على حالي
رح تنزل عليّ الدني
و يتغرّق خيالي
ون كان لا بد وغنى
 ورح ترحلوا
محّوا الطريق
مرسوم ع الحيطان
ولد حفيان
راكض بالحريق
قومي نعسيلُه يا دني
بلكي إذا نْعستي بيفيق
يللي نطرتُه رجع
طلع الصبح صبحين
شمّيت ريحة علي
قالوا مرق الحسين
جيبُه بيارق كربلا
وسماع ملّا آه
فردوا البيارق بالهوا
قال الهوا ألله..ألله 
فتحلي درفتين الـ هـَ
وخللي الهوا
يختم ألف باء الهوى
بالـ هـَ
وجّك أدان الصبح
و الفاتحة اسمِك
والـ تا المربوطهْ
شريطهْ على رسمِك
وبتقول خبّيني؟!
بخبيكْ ما بين 
الحمد و الفاتحة
بغطّيكْ بالرحمن
من بعد ما بإيدُه
رفع للمي بكربلا
تيشرب العطشان
قلّلا لها الميّ نزلي
من سورة الرحمن
ليش هيك صرتي كتار
وبعدِك ما حدا وحلوه ..
مَرّه متل هـ الصيف حفيانِهْ
ومرّه متل شي بلاد كسلانِهْ
ومَرّه متل غمِّض 
وقبل ما تفتِّح اْنساني
أول ما شفت النهر عمبيطوف
عرفت اي منام
بدي شوف.
الشاعر طلال حيدر