لن تستريحوا معنا..
كل قتيل عندنا
يموت آلافاً من المرات...
انتبهوا!..
انتبهوا!..
اعمدة النور لها اظافر..
وللشبابيك عيون عشر
والموت في انتظاركم
في كل وجه عابر..
او لفتة ..او خصر
الموت مخبوء لكم
في مشط كل امرأة
وخصلة من شعر...
يا آل اسرائيل..لا يأخذكم الغرور
عقارب الساعات ان توقفت
لا بد ان تدور
ان اغتصاب الارض لا يخيفنا
فالريش قد يسقط عن اجنحة النسور
والعطش الطويل لا يخيفنا
فالماء يبقى دائماً في باطن الصخور
هزمتم الجيوش..الا انكم
لم تهزموا الشعور..
قطعتم الأشجارمن رؤوسها
وظلت الجذور..
ننصحكم ان تقرأوا..
ما جاء في الزبور
ننصحكم ان تحملوا توراتكم
وتتبعوا نبيكم للطور
فما لكم خبز هنا ..
ولا لكم حظور..
من باب كل جامع
من خلف كل منبر مكسور
سيخرج الحجاج ذات ليلة
ويخرج المنصور
انتظرونا دائماً..
في كل ما لا ينتظر
فنحن في كل ما لا ينتظر
فنحن في كل المطارات..
وفي كل بطاقات السفر
نطلع في روما ..
في زوريخ..
من تحت الحجر
نطلع من خلف التماثيل..
واحواض الزهر
رجالنا يأتون دون موعد
في غضب الرعد..وزخات المطر
يأتون في عباءة الرسول..
او سيف عمر..
نساؤنا..يرسمن احزان فلسطين
على دمع الشجر..
يكبرنا اطفال فلسطين
بوجدان البشر..
نساؤنا يحملن احجار فلسطين
الى ارض القمر...
لقد سقتم وطناً..
فصفق العالم للمغامرة
صادرتم الألوف من بيوتنا
وبعتم الألوف من أطفالنا
فصفق العالم للسماسرة
سرقتم الزيت من الكنائس..
سرقتم المسيح من منزله في الناصرة
فصفق العالم للمغامرة..
وتنصبون مأتماً
اذا خطفنا طائره..
تذكروا دائماً
بأن اميركا –على شأنها-
ليست هي الله العزيز القدير
وان اميركا –على بأسها-
لن تمنع الطيور من ان تطير
قد تقتل الكبير ..بارودة
صغيرة..في يد طفل صغير...
