الأربعاء، 20 أغسطس 2014

غنت فيروز الآن الآن وليس غدا .... اجراس العودة فلتقرع
رد عليها نزار قباني :
غنت فيروز مُغـرّدة ...... وجميع الناس لها تسمع

الآنَ، الآنَ وليس غداً .....أجراس العَـودة فلتـُقـرَع 

مِن أينَ العـودة فـيروزٌ .....والعـودة ُ تحتاجُ لمدفع 

والمدفعُ يلزمُه كـفٌّ .....و الكـفّ يحتاجُ لإصبع ْ

والإصبعُ مُلتـذ لاهٍ ...... في دِبر الشعب له مَرتع ْ؟

الثلاثاء، 15 أبريل 2014

رجـــال الله الشاعر عمرالفرا

رجـــال الله
الشاعرعمرالفرا
كذا صارالدم العربي سكينا ًوذباحا..
وصارالشعربعد الصمت في الساحات صداحا‏
كذا صرنا ولن نبقى
إذاكنا تناسينا جهاد الحق والإيمان.‏
وأن الشعب رغم  الذل..
رغم القهر..‏
يرفع راية العصيان..
يصمم أخذها غصباً.. ويأخذها‏
كذا فعلت رجال الله يوم الفتح في لبنان..‏

الأحد، 8 ديسمبر 2013

آخر قصيدة للراحل الشاعر احمد فؤاد نجم


آخر قصيدة للراحل الشاعر احمد فؤاد نجم

إلى الأمة العربية : بعد الـ"طز" لم يعـد يليق بكِ التحية

إلى الأمة العربية.. ما أخبار فلسطين .. شعب بلا وطن .. وطن بلا هوية
ما أخبار لبنان.. ملهى ليلي كراسيه خشبية وطاولته طائفية
ما أخبار سوريا.
. تكالبت عليها سكاكين الهمجية
ما أخبار العراق.. بلد الموت اللذيذ والرحلة فيه مجانية
ما أخبار الأردن.. لا صوت ولا صورة والإشارة فيه وطنية
ما أخبار مصر.. عروس بعد الثورة ضاجعها الاخوانجية

اني تَعَلَّمْتُ ـ مِنْكِ الْحُبَّ ـ يَاْ حَلَبُ

اني تَعَلَّمْتُ ـ مِنْكِ الْحُبَّ ـ يَاْ حَلَبُ
كَمَاْ تَعَلَّمَ ـ مِنْكِ ـ الرُّوْمُ، وَالْعَرَبُ
فَأَنْتِ لِلْحُبِّ ـ يَاْ شَهْبَاْءُ ـ مَدْرَسَةٌ
فِيْهَا الْجَمَاْلُ؛ وَفِيْهَا الذَّوْقُ؛ وَالأَدَبُ
شَكَّتْ سِهَاْمُكِ فِيْ قَلْبِيْ؛ وَعَذَّبَنِيْ

شَوْقٌ، وَقَلْبٌ ـ مِنَ الأَشْوَاْقِ ـ يَضْطَرِبُ
كَأَنَّهُ بُلْبُلٌ ـ فِي الصَّدْرِ ـ مُحْتَجَزٌ
وَحَوْلَهُ يُحْشَدُ الإِغْرَاْءُ؛ وَالطَّرَبُ
مِنْ نَظْرَةٍ رُبَّمَاْ كَاْنَتْ مُفَاْجَأَةً
لَمَّا الْتَقَيْنَاْ؛ وَلَمْ يُبْلَغْ لَنَاْ أَرَبُ!
فَذُبْتُ شَوْقاً إِلَىْ لُقْيَاْكِ ثَاْنِيَةً
لأَسْتَقِرَّ بِبَحْرٍ حُبُّهُ لَجِبُ
فَبَحْرُ حُبِّكِ أَغْرَاْنِيْ، وَعَلَّمَنِيْ:
أَنَّ الْجَمَاْلَ شَمَاْلِيٌّ لَهُ رُتَبُ
وَ أَنْتِ ـ فِي الرُّتْبَةِ الْعَلْيَاْءِ ـ مُشْرِقَةٌ
كَالشَّمْسِ تَبْدُوْ لَنَاْ حِيْناً؛ وَتَحْتَجِبُ


الأربعاء، 18 سبتمبر 2013

واقع مرير ترجمه الراحل نزار قباني بين قلمه وحدود القمر..!

 

قرّرتُ

يا وطني اغتيالَكَ بالسفَرْ

وحجزتُ تذكرتي ،

وودّعتُ السّنابلَ ، والجداولَ ، والشَّجرْ

وأخذتُ في جيبي تصاويرَ الحقولِ ،

أخذتُ إمضاءَ القمرْ

وأخذتُ وجهَ حبيبتي

وأخذتُ رائحةَ المطرْ ..
فإن غبــتــم وغبنــا لا تـظـنـــوا .... بأن القلــب ينسـى من يغيــب

نقشنا في الفؤاد حروف حب .... لـها فـي النفــس ميـدان رحيب

أراجـع كل يـــوم ذكــريـــاتـــي .... وفي قلبي على الماضي لهيب

فلوموني وقولوا كيف شــــئتـم .... فحبكم لـــه طعــم وطيـــب

الجمعة، 10 مايو 2013

لحن الحياة




                       لحن الحياة

..
كل دمعة لها نهاية .. ونهاية أي دمعة بسمة ..
 ولكل بسمة نهاية .. ونهاية البسمة دمعة ! ..
و لحن الحياة بداية ونهاية .. بسمة ودمعة ..
فلا تفرح كثيرا .. ولا تحزن كثيرا .. فإذا أصابك
أحدهما فنصيبك من الآخر آت مع صفحات القدر

الخميس، 9 مايو 2013

ولماذا



ولماذا بعتم لغة البيت !
ولماذا استأجرتم لغة أخرى !
وأبحتم وجه مدينتنا لليل !
وتركتم في الهجر حروفي
كأصابع أيتام في الشباك
كزوايا فم طفل يبكي
من أقصى الحزن أتيت
كي أغلق أبواب بيوت المهزومين
وأبشر بالإنسان ... وبالإنسان ...
وبمن لا يملك سقفاً ، سيكون له سقف ،
 في هذي الدنيا .. وينام .
مظفر النواب

الخميس، 2 مايو 2013


لا تأسفن على غدر الزمان لطالما...   
رقصت على جثث الأسود كلاب
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...
تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب
تبقى الأسود مخيفة في أسرها...
حتى وإن نبحت عليها كلاب
تموت الأسود في الغابات جوعا... 
ولحم الضأن تأكله الكــلاب

السبت، 13 أبريل 2013

لو أن عبداً أتى بالصالحـات غـداً


لو أن عبداً أتى بالصالحـات غـداً


لو أن عبداً أتى بالصالحـات غـداً

وودّ كـل نبـي مرسـل وولــي

وقام مـا قـام قوَّامـاً بـلا كسـلِ

وصام ما صام صوَّامـاً بـلا ملـل

:مناجاة الإمام الرضا عليه السلام:


:مناجاة الإمام الرضا عليه السلام::


الهي وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ، و مَدَدْتُ يدي اليْكَ، مَعَ عِلْمي 
بِتَفْريطي في عِبادَتِكَ، و اِهْمالي لِكَثيرٍ مِنْ طاعَتِكَ، ولوْ اَنّي 
سَلَكْتُ سَبيلَ الْحَياءِ لَخِفْتُ مِنْ مَقامِ الطَّلَبِ وَالدُّعاءِ، 
وَلكِنّي يا ربّ لمّا سَمِعْتُكَ تُنادي الْمُسْرِفينَ اِلى بابِكَ، 
وَتَعِدُهُمْ بِحُسْنِ اِقالَتِكَ وَثَواِبكَ، جِئْتُ مُمْتثلاً للنِّداءِ،
وَلائِذاً بِعَواطِفِ اَرْحَمِ الرُّحَماء.

الخميس، 14 فبراير 2013

"أحِنُّ إليكِ ... "


"أحِنُّ إليكِ ... "
أحِنُّ إليكِ
فأنتِ الحَنانُ
وأنتِ الأمانُ
ووَاحةُ قلبي إذا ما تَعِبْ
أحِنُّ إليكِ حنينَ الصحاري
لِوجهِ الشتاءِ ،
وفَيضِ السُّحُبْ
أحِنُّ إليكِ حَنينَ الليالي
لضوءِ الشموسِ
لِضوءِ الشُّهُبْ

الثلاثاء، 8 يناير 2013


محمد(ص)            و                  علي(ع)



ﺑـﻌﺚ ﺍﻻﻟﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻧﺎﻡ ﻣﺤﻤﺪﺍ              ﻭﺃﺗﻤﻬﺎ ﺑﺨﻼﻓﺔ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ ﻋﻠــﻲ
ﻭﺗﻨـﺰﻝ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻋﻨﺪ ﻣﺤﻤﺪﺍ           ﻭﻛﻤﺎﻝ ﺗﺄﻭﻳﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻏــﺪﺍ ﻋﻠــﻲ
ﻭﺍﻟﻰ ﻣﻌﺎﺭﻳﺞ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻣﺤﻤﺪﺍ ﻳﺮﻗﻰ             ﻓﻴﻠﻘﻰ ﻋﻨﺪ ﺳﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻲ
ﻭﻳﻬﺎﺟـــﺮ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻣﺤﻤـــﺪ           ﻭﻳﺒﻴﺖ ﻣﺨﺘﺒــﺄ ﺑﻤﺮﻗﺪﻩ ﻋﻠـــﻲ
ﻭﻳﻘﻴﻢ ﺻﺮﺣﺎ ﻟﻠﺠﻬﺎﺩ ﻣﺤﻤﺪﺍ       ﻣﻦ ﺫﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺮﻉ ﺍﻟﻌﺘﺎﺓ ﺳﻮﻯ ﻋﻠﻲ
ﻓﻲ ﺧﻨﺪﻕ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻧﺎﺩﻯ ﻣﺤﻤﺪﺍ      ﻣﻦ ﺫﺍ ﻟﻌﻤﺮ ﻓﺄﻧﺒﺮﻯ ﻳﻤﻀﻲ ﻋﻠﻲ
ﻭﻛﺬﺍﻙ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﺻﻴﺐ ﻣﺤﻤﺪ        ﻓــﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻛــﺎﻥ ﻛــﺮﺍﺭﺍ ﻋﻠـــﻲ

الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

يا شـامُ نزار قباني


يا شـامُ
نزار قباني 

قُـل للّذيـنَ بأرضِ الشّـامِ قدنزلـوا
قتيلُكُـم لمْ يَـزَلْ بالعشـقِ مـقتـولا
يا شـامُ ، يا شـامَةَالدُّنيا ، ووَردَتَها
يا مَـنْ بحُسـنِكِ أوجعـتِ الأزاميلا
ودَدْتُ لو زَرَعُـوني فيـكِ مِئـذَنَـةً
أو علَّقـونـي على الأبـوابِ قِنديـلا
يا بلْدَةَ السَّـبْعَةِ الأنهـارِ .. يا بَلَـدي

هذي دمشقُ نزار قباني




هذي دمشقُ          

هذي دمشقُ.. وهذي الكأسُ والرّاحُ
إنّي أحبُّ... وبعـضُ الحـبِّ ذبّاحُ
أنا الدمشقيُّ.. لو شرحتمُ جسدي
لسـالَ منهُ عناقيـدٌ.. وتفـّاحُ
و لو فتحـتُم شراييني بمديتكـم
سمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا
زراعةُ القلبِ.. تشفي بعضَ من عشقوا
وما لقلـبي –إذا أحببـتُ- جـرّاحُ

السبت، 8 ديسمبر 2012




قصيدة نادرة من الشاعر نزار قباني في الثورة الاسلامية في ايران :

زهّر اللوز في حدائق شيراز

وأنهى المعذبون الصياما

هاهم الفرس قد أطاحوا بكسرى

بعد قهر و زلزلوا الأصناما

شيعة .. سنة

جياعٌ .. عطاشٌ

كسروا قيدهم وفكوا اللجاما

شاه مصر يبكي على شاه إيران

فأسوان ملجأً لليتامى

والخميني يرفع الله سيفاً

ويغني النبي والإسلاما

هكذا تصبح الديانة خلقاً مستمراً

وثورة واقتحاما



قصيدة للشاعر نزر قباني في الرئيس الراحل جمال عبد الناصر :

والدُنا جمالَ عبدَ الناصرْ

الزرعُ في الغيطان، والأولادُ في البلدْ

ومولدُ النبيِّ، والمآذنُ الزرقاءُ..

والأجراسُ في يومِ الأحدْ..

وهذهِ القاهرةُ التي غفَتْ..

كزهرةٍ بيضاءَ.. في شعرِ الأبَدْ..

يسلّمونَ كلّهم عليكْ

يقبّلونَ كلّهم يديكْ..

ويسألونَ عنكَ كلَّ قادمٍ إلى البلدْ

متى تعودُ للبلدْ؟...