عَلِيٌّ الإِمامُ... غسان مطر
مَنْ رَضِيٌّ يَهْفو إِلَيْهِ الأَنامُ؟ وَبَهِيٌّ بِهِ يُضيءُ الْكَلامُ؟
وَسَخِيٌّ تُرْخي السَّماءُ عَلى كَفَّيْهِ نوراً فَتُشْرِقُ الأَيّامُ
وَوَلِيٌّ لَـوْلا النُّبوءَةُ لا يَـعْلوهُ عالٍ وَ لا يَليقُ مَقامُ
عَبْقَرِيٌّ آياتُهُ بَـعْضُها كَشْفٌ وَ رُؤْيا وَبَـعْضُها إِلْهامُ
مُفْرَدٌ في النُّهى يُحَكَّمُ في النّاسِ فَتَأْتي مِنْ رَبِّهِ الأَحْكامُ
وَكَفى الطُّهْرَ أَنْ يُقالَ عَلِيٌّ وَكَفى الدّينَ أَنْ يُقالَ الإِمامُ





